سياسة عربية

"الأزهر" ينفي نية أحمد الطيب تقديم استقالته

يشغل الطيب منصبه منذ عام 2010 - أرشيفية
يشغل الطيب منصبه منذ عام 2010 - أرشيفية
نفى المركز الإعلامي للجامع الأزهر، في مصر، صحة شائعات رددتها وسائل إعلام محلية، حول عزم أحمد الطيب، شيخ الأزهر، الاستقالة من منصبه.

وقال المركز، في بيان له مساء الجمعة، إن "الشائعات المغرضة التي انطلقت من خلال بعض الصحف، وتناولت أنباء كاذبة حول استقالة شيخ الأزهر أو عزمه على الاستقالة، تُعدُّ جزءاً لا يتجزَّأ مِن حملة ممنهجة لم تتوقف ضد الأزهر".

واعتبر البيان أن تلك الشائعة تأتي في إطار "حملة تهدف إلى الإساءة" لمشيخة الأزهر، قائلا إن "شائعة استقالة فضيلة الإمام الأكبر أو عزمه علي الاستقالة عارية تماماً عن الصحة".

ونقل المركز عن الطيب قوله إنه "ليس ممَّن يتخلى عن أمانته وواجبه، وأنه باقٍ في المشيخة لخدمة الدِّين والوطن والأزهر".

وأوضح المركز أن رئاسة الجمهورية سبق وأن نفت هذه الشائعة بمجرد صدورها، كما سبق وأن نفاها عدد من القيادات بالأزهر.

وأحمد الطيب (69 عاما) هو شيخ الجامع الأزهر رقم 48 وهو أستاذ العقيدة الإسلامية، ينتمي لأسرة صوفية، وشغل منصب الإمام الأكبر للجامع الازهر (أكبر مرجعية سنية في العالم الإسلامي) منذ مارس/آذار 2010، خلفاً للدكتور محمد سيد طنطاوي. عمل قبلها رئيسا لجامعة الأزهر، وعميداً لكلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية العالمية بباكستان، وله مؤلفات وبحوث عديدة في مجال الفلسفة الإسلامية والعقيدة


كان أحمد الطيب عضواً بأمانة السياسات بالحزب الوطني الحاكم إبان عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، واستقال لاحقا من الحزب، ويعد من المؤيدين حاليا لسلطات الانقلاب بقيادة عبد الفتاح السيسي.
التعليقات (1)
سعيد
السبت، 18-04-2015 01:01 م
لا فرق بين استتقالتك او بقاءك مع الانقلاب ما احد درى عنك