صحافة عربية

مئة فنان بريطاني يقررون مقاطعة إسرائيل

الصحافة العربية الجديدة - الصحافة العربية الأحد
الصحافة العربية الجديدة - الصحافة العربية الأحد
تقول صحيفة القدس المقدسية إن 100 فنان بريطاني أعلنوا أمس السبت، مقاطعة إسرائيل ثقافيا، احتجاجا على استمرار العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين، وذلك في رسالة نشرتها صحيفة "الغارديان" البريطانية.

وتنقل الصحيفة مقتطفات من رسالة الفنانين البريطانيين، وجاء فيها أنه "إلى جانب مقاطعة 600 من الزملاء الفنانين لإسرائيل، نعلن اليوم أننا لن نشترك في النشاطات الثقافية المعتادة مع إسرائيل".

ووفقا للصحيفة فإن "المقاطعة تشمل رفض قبول أي دعم مادي للأنشطة الفنية، تقدمه مؤسسات مرتبطة بحكومة إسرائيل".

وقال الفنانون في الرسالة: "منذ الحرب على غزة في الصيف الماضي، لم يحظ الفلسطينيون بالهدوء، فقد تعرضت أرضهم للاعتداء بشكل متواصل، وكذلك حقهم في الوجود".

واعتبر الموقعون على هذه الرسالة، كما تنقل الصحيفة، أن عام 2014 كان من أقسى الأعوام وأكثرها دموية على الفلسطينيين.

وأضاف هؤلاء أن الحروب الإسرائيلية تستهدف الثقافة والمثقفين الفلسطينيين، مشيرين إلى أن قوات الاحتلال استهدفت مراكز ثقافية فلسطينية وحرمت عاملين في حقل الثقافة من التنقل بحرية.
 
عرض تايلندي لشراء "ميلان" بـ بليون يورو
 
تقول صحيفة الشرق القطرية إن تقارير إعلامية إيطالية كشفت عن أن مجموعة من المستثمرين التايلانديين قدّموا عرضًا بلغت قيمته بليون يورو، لشراء نادي "إي سي ميلان" من رئيسه سيلفيو برلسكوني، إضافة إلى عروض أخرى تلقاها النادي لبيع جزء من أسهمه في الفترة الحالية.

وتنقل الصحيفة عن صحيفة "لا ريبوبليكا" أن هناك صفقة حالية، تقضي بشراء 30 في المئة من أسهم النادي الإيطالي، مقابل 300 مليون يورو، وأضافت أن بنود الصفقة تشمل اتفاقاً يقضي بمواصلة شراء الأسهم من قبل المجموعة التايلاندية على مدى الأعوام الثلاثة المقبلة، على أن تستحوذ المجموعة على كامل النادي بمبلغ بليون يورو عند نهاية هذه المدة، من دون أن يكون الاستثمار في الملعب الجديد جزءاً من الصفقة، ولفتت الصحيفة الإيطالية إلى أن برلسكوني قد يبقى في منصبه لكن بصفة "الرئيس الفخري"، على غرار ماسيمو موراتي بعد أن اشترت "إيريك توهير" نادي إنتر ميلان.

واللافت في توقيت العرض المقدم لشراء النادي وأخبار الصفقة المتوقعة هو توقيتها الذي يأتي قبل ستة أيام فقط من الذكرى الـ29 لتولي برلسكوني رئاسة "الروزونيري"، في 20 شباط (فبراير) الجاري، في وقت يعاني فيه النادي من مشاكل مادية، دفعته إلى بيع الحافلة الرسمية التي تقل اللاعبين.

وتشير الصحيفة إلى نفي برلسكوني في وقت سابق رغبته في بيع النادي، وقال مكتب برلسكوني في بيان حينها إن التقارير الواردة عن بيع بطل أوروبا سبع مرات "لا أساس لها من الصحة".
 
موجة نزوح إعلامي نحو بريطانيا بسبب تراجع الحريات في العالم العربي
 
سلطت صحيفة القدس العربي الضوء على ما أسمته "موجة النزوح الجديدة" لوسائل إعلام وصحافيين عرب إلى بريطانيا بسبب تدهور الحريات في العالم العربي، وحالة الاستقطاب السياسي الحاد التي تشهدها دول الربيع العربي التي تحولت إلى موجات من العنف والصراع العسكري في الكثير من الحالات.

وتلفت الصحيفة إلى أن بريطانيا مثلت وجهة تقليدية للصحافيين العرب خلال عقدي الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي مع انتعاش حركات المعارضة في العالم العربي وازدياد القمع وغياب الحريات التي يطمح الإعلاميون إلى توفرها في بلادهم. ورأت الصحيفة أن هذه الموجة بدأت تتجدد وبصورة أكبر مع ثورة وسائل الاتصال الحديثة، وفي ظل التطورات التي تشهدها المنطقة العربية.

وتقول الصحيفة إن هناك معلومات شبه مؤكدة تتحدث عن أن الأمير الوليد بن طلال يبحث حالياً في نقل مشروع قناة "العرب" الإخبارية إلى لندن، بعد أن تراجعت البحرين عن استضافته لأسباب أصبح واضحاً أنها سياسية محضة.

ورصدت الصحيفة عدداً من القنوات التلفزيونية الجديدة التي انطلقت في العاصمة البريطانية لندن خلال السنوات الأخيرة، وتحديداً في أعقاب الثورات العربية التي أشعلت المنافسة السياسية وحالة الاستقطاب في العالم العربي، فيما تعمل القنوات التلفزيونية العربية في لندن على قدم وساق من أجل استقطاب مزيد من الصحافيين والفنيين المتخصصين في المجال التلفزيوني لتطوير عملها وتوسيع رقعة مشاهديها الذين تحاول جذبهم من العالم العربي.

وبحسب المسح الذي أجرته الصحيفة، فقد تبين أن لندن تستضيف حالياً 12 قناة فضائية عربية، من بينها قناتان تلفزيونيتان اضطرتا للتوقف عن العمل في ظروف غامضة. وتوجد قناتان تحت التأسيس حالياً، في حين أنه ما زالت ثماني قنوات فضائية تعمل وتبث برامجها على مدار الساعة من بريطانيا، لتضم بريطانيا بذلك العدد الأكبر من القنوات العربية مقارنة بأي دولة أخرى في العالم.

أما القنوات التلفزيونية العربية العاملة حالياً في لندن فهي: "الحوار" و"المغاربية" و"الغد العربي" و"اللؤلؤة" و"النبأ" و«ANN»، إضافة إلى قناة عربية سورية تبث برامجها باللغتين العربية والإنجليزية في آن واحد، فيما توقفت كل من قناة "العالمية" وقناة "بردى" وكلاهما سوريتان، فضلاً عن وجود قناتين أخريين تحت التأسيس إحداهن ليبية والأخرى خليجية.
 
هجوم إلكتروني يعطل موقعي صحيفة الاتحاد وقناة أبوظبي

كتبت صحيفة الشرق الأوسط عن تسبب هجوم إلكتروني في توقف وتعطل موقعي صحيفة الاتحاد الإماراتية وقناة أبوظبي، ويعتقد أن عناصر الهجوم الإلكتروني ينتمون إلى تنظيم "داعش".

وتوضح الصحيفة أن القرصنة لم تحدث ضررا في هيكلة موقعها، وأن الأضرار اقتصرت فقط على الصفحة الأولى له.

ونقلت الصحيفة عن صحيفة الاتحاد أن "لغة الإرهاب لن توقف الأقلام الحرة ولا أصحاب الضمير الحي في هذه الأمة، التي وإن خدع بعضها وضل الطريق ليكون مع الإرهاب، إلا أن الأغلبية العظمى تعرف الحق وتتمسك به وتسير عليه".

وقالت الصحيفة إن "قرصنة داعش على موقع جريدة الاتحاد بالأمس كانت رسالة ساذجة، اعتقد من كتبها أنها ستنال من إيماننا بديننا وتمسكنا بعقيدتنا التي تأمرنا بنبذ الإرهاب والتصدي للإرهابيين".
التعليقات (0)