صحافة عربية

منح دراسية بقيمة 26 مليار دولار سنويا وراء قوة اليهود

الصحافة العربية الجديدة - الصحافة العربية الأحد
الصحافة العربية الجديدة - الصحافة العربية الأحد
كتبت صحيفة الرأي الكويتية حول دراسة أعدتها تبحث "سر تمدد قوة اليهود الخفية في العالم ومستقبل دعم إسرائيل مقابل دعم دولة فلسطين". وقالت إن الثروات التقديرية لنحو 3 ملايين يهودي أميركي وإسرائيلي تقدر بأكثر من 6 تريليونات دولار متركزة أساسا في الولايات المتحدة، وجزء بسيط منها في إسرائيل.

وأضافت الصحيفة "بذلك تفوق ثروات أغنياء اليهود أكثر من مرتين حجم الناتج المحلي الإجمالي لكل الدول العربية الذي قدره البنك الدولي في 2013 بنحو 2.8 تريليون دولار".

ونقلت الصحيفة عن تقرير لصحيفة "يديعوت احرنوت" حمل عنوان "كيف يصبح اليهود أغنياء في أميركا" ذكرت فيه أن "اليهود أذكياء ولكن ذكاءهم ليس بالوراثة بل نتاج لثقافة شاملة بالإضافة إلى توفر الدعم المادي للطلبة اليهود في الجامعات الأميركية، فهم يحصلون على منح دراسية من مؤسسات يهودية خيرية أكثر من الحكومة".

وأشارت الصحيفة إلى تقرير على موقع "جودايزم" أن أكثر المؤسسات الملتزمة بالتبرعات هي مؤسسات يهودية، حيث إن أكثر من 45 في المئة من التبرعات الكبيرة المقدمة من الجمعيات الخيرية هي من قبل اليهود الأميركيين. وتتبرع الشبكة الخيرية اليهودية الأميركية بنحو 26 مليار دولار سنويا لدعم التلاميذ والطلبة خصوصا حسب موقع "فوورد".

ولفتت الصحيفة إلى أن "البحث عن الثراء لدى اليهود يبدو أنه يعتمد أكثر على مصادر أكثر استقرارا، لكن الاستنتاج الأهم يتمثل في أن عدد المليونيرات اليهود يرتفع أكثر من غيره من أي مليونيرات في العالم، وهذه الحقيقة تعود إلى نموذج تجاري عقائدي يعتمد على تشجيع اليهود الشباب في إنشاء مشاريع وتبني مؤسسات يهودية لأفكار الشباب اليهودي".

لبنان يجور على السوريين بـ "الفيزا"

قالت صحيفة السفير اللبنانية إن القرار اللبناني الخاص بفرض قيود غير مسبوقة (فيزا) على دخول السوريين إلى لبنان يعني على نحو ما زيادة تأزيم أوضاع السوريين، نازحين أو مكابرين صابرين، وكلهم أو جلّهم يعتبر لبنان وطناً ثانياً، ويعتبر اللبناني أخاً وقريباً وجاراً.

ووفقا للصحيفة، فإن "القرار اللبناني الجائر لا يفرّق بين المضطر المستجير، وغيره من القادمين الذين شرّع القرار أبواب لبنان أمامهم لما لهم فيه من مصالح وأرصدة وعقارات وصلات وعلاقات، ومن هنا فإن القرار إنما استهدف أولاً وأساساً الفقراء والمنكوبين والملاحقين والخائفين من السوريين، وهم الأولى بالتعاطف والأحرى بالمساعدة والأجدر بالعون والنصرة والإيواء التي تقاعست عنها الشقيقات العربيات والصديقات والجهات الدولية المعنية".

وأضافت الصحيفة "ولو كان في النزوح نعمة وراحة لنازح، لما مضى مئات النازحين غرقاً في المحيطات التي خاضوا غياهبها بحثاً عن تلك النعمة والراحة والأمان، لكن الرمد أهون من العمى، ومأوى أو خيمة أو ظل شجرة أو جدار أو سقف أهون من انتظار هطول الصواريخ والبراميل المتفجرة والقنابل والموت تحت الأنقاض".

وتابعت الصحيفة "تجنباً للدخول في متاهات الحديث عن العرب والعروبة وعن الأخوة والنخوة والنجدة وظلم ذوى القربى، وكي لا نكون أو نعتبر دخلاء على شأن لبناني، لا نجد غير الأمل والتمني في أن يكف بعض الأخوة اللبنانيين عن تصريحاتهم النارية والمستفزة وغير الأخوية إن لم نقل غير الإنسانية، والتوقف عن تحميل الجميل لمن استجار بلبنان ويمنّون عليه إيواءه، متناسين أنه سبق له أن آواهم حين أمّنهم من عدوهم الصهيوني، ويقف حاضراً معهم وإلى جانبهم في مواجهة الداعشية والجاهلية المسلحة".

وتمنت الصحيفة أن يتم "استبعاد التعميم واعتماد كل ما يكفل أمن لبنان العزيز الغالي وسلامته، واستبعاد كل ما قد يسيء لمشاعر الأخوة ومقتضيات شراكة المصير والمصالح ووحدة الحال والمآل".
 
مرافقو نتنياهو يثيرون غضب رئيس وزراء فرنسا
 
كتبت صحيفة القدس العربي أن مشادة كلامية جرت بين رئيس الوزراء الفرنسي "مانويل فالس" ومرافقي نظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارة الأخير للكنيس الكبير في باريس، برفقة الرئيس الفرنسي "فرانسوا أولاند".

ونقلت الصحيفة عن نظيرتها الفرنسية "لو كانار إنشنيه" أن شهود عيان أن مرافقي نتنياهو دفعوا "فالس"، الذي كان قريبًا من نظيره الإسرائيلي، خلال زيارة الكنيس، الأمر الذي أثار امتعاض "فالس"، فخاطب المرافقين بلهجة حادة قائلًا "احموا رئيس وزرائكم، ولا تتدخلوا في شأن آخر".

وأضاف الشهود للصحيفة أن مرافقي نتنياهو لم يبدوا أي استجابة لكلام "فالس" الذي كان يتحدث بالفرنسية، ما دفع الأخير لتكرار ما قاله غاضبا باللغة الإنكليزية.
 
فاتنة السينما تغادر الحياة بعد مسيرة حافلة بالانجاز
 
اهتمت كثير من الصحف العربية بخبر وفاة الفنانة المصرية فاتن حمامة وتصدر هذا الخبر معظم صفحاتها الأولى لتلك.

وكتبت النهار اللبنانية أن خبر وفاة حمامة تأكد بعد اعلانه من قبل الفنان سامح الصريطي.

وولدت فاتن حمامة التي تلقب بسيدة الشاشة العربية في 27 أيار/مايو عام 1931 في مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية، ودرست في معهد التمثيل، وتخرجت في العام 1947.

وتلفت الصحيفة إلى أن حمامة تزوجت في العام نفسه من تخرجها من المخرج عز الدين ذو الفقار وأنجبت منه ابنة تُدعى "نادية" لكن انتهت علاقتهما بالطلاق عام 1954، ثم تزوجت في العام 1955 من الفنان عمر الشريف وأنجبت ابنهما طارق وتطلقا في العام 1974،

وتزوجت للمرة الثالثة من الطبيب محمد عبد الوهاب.

ووفقا للصحيفة بدأت فاتن حمامة مسيرتها الفنية بعد أن فازت في مسابقة أجمل طفلة في مصر.

وبعدها شاركت حمامة في أول فيلم لها "يوم سعيد" عام 1940، ثم أفلام "رصاصة في القلب"، "دنيا"، "ملاك الرحمة"، ثلاثتها كانت مقدمة لتدخل فاتنة المجال الفني.

وتقول الصحيفة إن فاتن حمامة اختيرت كأفضل ممثلة أثناء احتفال السينما المصرية بمناسبة مرور 100 عام على نشاطها.
التعليقات (1)
Aisa
الثلاثاء، 03-02-2015 03:00 ص
اريد ان اسير غني بلمصاري والفخر بكم