سياسة عربية

218 أستاذ جامعي مصري بين قتيل ومعتقل ومطارد إثر الانقلاب

من فعاليات جانعات ضد الانقلاب - ا ف ب  - أرشيفية
من فعاليات جانعات ضد الانقلاب - ا ف ب - أرشيفية
أعلنت حركة "جامعة مستقلة" أن 218 عضو هيئة تدريس في 26 جامعة حكومية وخاصة ومراكز بحثية مصرية تعرضوا لإجراءات تعسفية منذ 30 حزيران/ يونيو الماضي، تمثلت في مقتل ثمانية، واعتقال 181(أخلي سبيل 20 منهم)، ومطاردة 25، وفصل 8 عن العمل لانتمائهم السياسى، وآرائهم الفكرية، وإقالة رئيس جامعة بورسعيد المنتخب من أعضاء هيئات التدريس بالجامعة.
 
ونظمت الحركة وقفة احتجاجية حاشدة الثلاثاء أمام قبة جامعة القاهرة، وأعلنت فيها تقرير حركة "الجامعات المصرية" بعنوان "حصاد القمع". ويستعرض نتائج ثمانية أشهر من القمع لأساتذة الجامعات، وممارسة سياسة "القبضة الأمنية" بحق أعضاء هيئات التدريس.
 
وطالب المشاركون في الوقفة بإسقاط حكم العسكر، ونددوا باقتحام قوات الأمن للحرم الجامعي، وأكدوا استمرار الحراك الثوري حتي سقوط الانقلاب، ورفعوا لافتات دُون عليها ''جامعة مستقلة''، و''لا لتحويل أعضاء هيئة التدريس للتحقيق''، ونظموا سلسلة بشرية أحاطت بقبة الجامعة مرددين هتافات: "يسقط حكم العسكر''.
 
وفي أعقاب الوقفة أعلنت الحركة أول إحصائية لها لعمليات قتل ممنهجة ومطاردة لأعضاء هيئات التدريس بالإضافة إلى عمليات اعتقال لفترات طويلة، دون توجيه اتهامات، ودون تحرك من أى جهة حقوقية أو قضائية لوقف تلك الانتهاكات.
 
ومن بين الأساتذة المعتقلين 3 عمداء كليات، منتخبين بجامعات دمياط وطنطا وحلوان، إضافة إلى الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسى الأستاذ بجامعة الزقازيق.
 
خريطة الانتهاكات
 
جاءت جامعة الأزهر فى المركز الأول برصيد 27 منهم 19 معتقلا و3 مُفرج عنهم على ذمة قضايا وأستاذ مطارد و4 شهداء، تلتها جامعة الزقازيق فى المركز الثانى برصيد 25 منهم 14 معتقلاً 2 مُفرج عنه و9 مُطاردين، ثم جامعة أسيوط فى المركز الثالث برصيد 22 منهم 15 معتقلا و7 مُطاردين.
 
فى حين جاءت جامعة القاهرة في المركز الرابع برصيد 16 عضو هيئة تدريس منهم 11 معتقلا و4 مُفرج عنهم و1 مُطارد، ثم جامعة الإسكندرية برصيد 12 عضو هيئة تدريس ومنهم 11 معتقلا وعضو1 مُطارد، تلتهما جامعة المنيا برصيد 11 أستاذا منهم 3 معتقلين و7 مُفرج عنهم على ذمة قضايا وأستاذ مُطارد، بينما جاءت المعاهد العليا فى المركز السابع برصيد 10 أعضاء هيئات تدريس منهم 9 معتقلين و1 مُطارد.
 
واشتركت جامعة قناة السويس وبنها بالمركز الثامن والتاسع برصيد 9 أعضاء هيئات تدريس تعرضوا للتنكيل، منهم 7 معتقلين وأستاذ مُفرج عنه وشهيد واحد، بينما بلغ عدد الاساتذة المعتقلين فى بنها 8 أساتذة وأستاذ مُفرج عنه، وهو ما تكرر مع جامعات طنطا وبنى سويف التى اشتركت فى المركزين العاشر والحادى عشر بوجود 8 أعضاء من هيئات التدريس بكل منهما تعرضوا للتنكيل، منهم 7 معتقلين وواحد شهيد بطنطا و4 معتقلين ببنى سويف و3 مطاردين وواحد مفرج عنه.
 
وجاءت جامعة المنوفية بالمركز الثانى عشر برصيد 8، منهم 7 معتقلين و1 مُطارد، بينما احتلت جامعة عين شمس المركز الثالث عشر برصيد 7 منهم 6 معتقلين وأستاذ مُفرج عنه بكفالة.
 
وحصلت جامعة حلوان والفيوم على المركز الرابع عشر والخامس عشر بنفس رصيد عدد أعضاء هيئات التدريس الذين تعرضوا للتنكيل، حيث يوجد 6 أساتذة معتقلين فى كل جامعة منهم، تلتهما جامعة دمياط التى يوجد فيها 5 معتقلين، فى حين يوجد 4 معتقلين فى كل من جامعات المنصورة وسوهاج ومراكز البحوث.
 
وأشار التقرير إلى أن جامعتى كفر الشيخ ومصر الحديثة (الخاصة) فى المركز العشرين والواحد والعشرين بوجود 3 أعضاء هيئة تدريس فى كل منهما معتقلين، وهو ما تكرر مع جامعتى جنوب الوادى وبورسعيد اللتين جاءتا فى المركز الثانى والعشرين والثالث والعشرين بوجود عضوين من أعضاء هيئة التدريس معتقلين، تلتهما جامعة السويس بوجود عضو هيئة تدريس معتقل، فى حين اختلف الوضع مع جامعة دمنهور وجامعة السادات (بالمنوفية) التى كان بكل منهما عضو هيئة تدريس واحد استشهد.
 
أما أعضاء هيئة التدريس المفصولون الذين تعرضوا للفصل نهائيا عن العمل لمعارضتهم للنظام الجديد، فهم: الدكتور عمرو دراج، الأستاذ بكلية الهندسة جامعة القاهرة وزير التخطيط والتعاون الدولى فى حكومة هشام قنديل، والدكتور أحمد حسين، المدرس بكلية الآداب جامعة القاهرة والدكتور محمد الجوادي، الأستاذ بكلية الطب جامعة الزقازيق، والدكتور محمد محسوب، الأستاذ بكلية الحقوق جامعة المنوفية، والدكتور محمود عزت، الأستاذ بكلية الطب جامعة الزقازيق، والدكتور محمد البلتاجي، الأستاذ المساعد بكلية الطب جامعة الأزهر عضو مجلس الشعب المنتخب الذى تم حله، والأستاذ الدكتور محيي الدين عزام، أستاذ بكلية الهندسة جامعة المنيا، إضافة إلى ثمانية أساتذة من جامعة الأزهر.
 
وكان العشرات من أعضاء هيئات التدريس فى جامعة القاهرة دشنوا قبل شهور قليلة حركة "جامعة مستقلة"، بهدف الدفاع عن أعضاء هيئات التدريس، وحماية حرية التعبير عن الرأى بالجامعات.
 
ونظمت الحركة وقفة احتجاجية من قبل للتنديد بقرار رئيس جامعة القاهرة الدكتور جابر نصار بإحالة 7 أعضاء من هيئات التدريس فى كليات العلوم والهندسة والاقتصاد والعلوم الساسية إلى مجالس التأديب استنادا الى كتابات شخصية على مواقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك".
التعليقات (0)