سياسة عربية

عائلات موقوفي "التآمر" في تونس تعتصم احتجاجا على مواصلة حبسهم (صور)

قال المعتصمون إن معاناتهم كبيرة ومستمرة دون وجود أي بوادر للانفراج- عربي21
قال المعتصمون إن معاناتهم كبيرة ومستمرة دون وجود أي بوادر للانفراج- عربي21

دخلت عائلات المعتقلين السياسيين بتونس في اعتصام بمقر الحزب الجمهوري، احتجاجا على تواصل حبس الموقوفين في ملف "التآمر" منذ أكثر من عام.

وقال المعتصمون، الجمعة، إن معاناتهم كبيرة ومستمرة دون وجود أي بوادر للانفراج، وخاصة في ظل سيطرة السلطة التنفذية على القضاء. 

وتعود الإيقافات في ملف "التآمر" إلى الثالث عشر من شباط/ فبراير من العام الماضي، وشملت مجموعة من السياسيين المعارضين ومن مختلف الأحزاب. 

يشار إلى أن المعتقلين هم: عبد الحميد الجلاصي، وخيام التركي، وغازي الشواشي، وعصام الشابي، وجوهر بن مبارك، ورضا بالحاج.

اظهار أخبار متعلقة


ويأتي الاعتصام بالتزامن مع تواصل الإضراب المفتوح عن الطعام لليوم الثاني عشر على التوالي من قبل المعتقلين، حيث إنه يعد إضراب الجوع الثاني منذ حبسهم.

وقالت منية إبراهيم، زوجة السياسي عبد الحميد الجلاصي إن المعتقلين "ينفذون إضرابا عن الطعام ونحن نساندهم ونحاول دعمهم بكل ماهو متاح، ولهذا دخلنا في الاعتصام للمرة الثانية منذ إيقافهم".

وأكدت إبراهيم في تصريح لـ"عربي21" أنهم مرّوا بسنة صعبة جدا بالنسبة لهم كعائلات معتقلين، لافتة إلى أنها تعاني بشدة لأن زوجها قضى في المعتقل 17 عاما في سجون بن علي، وهذه السنة هي الـ18.

اظهار أخبار متعلقة


وتابعت: "رغم الآلام فالمعنويات عالية والجلاصي على قناعة تامة بما يقوم به ومعارضته للانقلاب".

عبد الحميد الجلاصي، سجين سياسي سابق قبل الثورة وقيادي بارز في حركة "النهضة" ويعد من أبرز المعارضين لقرارات 25 تموز/ يوليو 2021 ويعتبرها انقلابا.

من جهتها، أفادت محامية الدفاع، دليلة مصدق، بأن المعتقلين "فقدوا كثيرا من وزنهم وفي حدود تسعة كيلوغرامات ويشكون من التعب والآلام وهناك برودة شديدة في أطرافهم".

وفي حديث لـ"عربي21"، ذكرت مصدق أنه "رغم أوجاعهم وعدم قدرتهم على التحرك والتنقل من الزنزانة للقاء المحامين فإن معنوياتهم مرتفعة وعزائمهم قوية".

اظهار أخبار متعلقة


بشأن تطورات الملف، أوضحت المحامية أنها تخلو من أي مستجدات أو تحقيقات، مردفة بأنه "لم تعد لنا القدرة على رؤية ماذا سيحدث في هذا الملف لأن الواضح الوحيد أن إدارة الملف سياسية وليست قضائية".

يذكر أن جميع مطالب إطلاق السراح التي تقدمت بها هيئة الدفاع، قد رفضت مع تمديد حبس المعتقلين أكثر من مرة في أربعة أشهر.

يذكر أن حملة إيقافات واسعة شملت عشرات السياسين المعارضين في عديد الملفات أبرزها "التآمر" و"التسفير".


Image1_22024246550961411992.jpg

Image1_220242465558791374029.jpg


Image1_220242465417187436964.jpg

التعليقات (0)