سياسة عربية

"هآرتس" تفبرك صورة مقاتل من "القسام" بدل صورة أنجلينا جولي لدعمها غزة (شاهد)

تضامنت أنجلينا جولي مع الفلسطينيين في غزة- جيتي
تضامنت أنجلينا جولي مع الفلسطينيين في غزة- جيتي
نشرت صحيفة هآرتس العبرية صورة لمقاتل من كتائب القسام بدلا من صورة تجمع الممثلة الهوليوودية أنجلينا جولي مع أطفال، كاستنكار لـ"دعمها الفلسطينيين في غزة، واتهامها إسرائيل بارتكاب جرائم حرب".

اظهار أخبار متعلقة


وقالت المحررة الصحفية في هآرتس، ميكي ليفين، إن "جولي فقدت تعاطف يهود العالم وإسرائيل عندما دعمت بأغلبية ساحقة الفلسطينيين، واتهمت دولتنا بارتكاب جرائم حرب، وادعت أننا حولنا غزة إلى مقبرة جماعية".

Image1_11202311112115834169342.jpg

وأضافت ليفين أن "والد أنجلينا، الممثل الحائز على جائزة الأوسكار، جون ويت، شعر بخيبة أمل في ابنته وقال إنها ’ليس لديها فهم’ ".

وتابعت: "لكن جولي عبثت مع البلد الخطأ، والآن إسرائيل ترد عليها بلغتها، وتشرح لأنجلينا خطأها المرير".

وأكملت أن "مقطع فيديو جديدا انتشر هذا الصباح من بطولة الممثلة الهوليوودية وأطفالها، حيث تمت الاستعاضة عن شخصيتها بمقاتل من ’حماس’ (يُزعم أنه) يأخذ أطفالها أسرى".

اظهار أخبار متعلقة



وأشارت إلى أن الفيديو احتوى تعليقا يقول: "يا أنجلينا، ماذا عن هؤلاء أطفالك؟ توقفي عن دعم حماس، ويجب أن تتوقف حماس عن الوجود"، داعيا الإسرائيليين إلى توزيع الفيديو على الجماهير.

وكانت جولي قد عملت مع مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة حتى استقالتها العام الماضي، حيث عملت بداية كسفيرة للنوايا الحسنة لمفوضية شؤون اللاجئين، قبل أن يتم تعيينها رسميا كمبعوثة خاصة للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

ويذكر أن أنجلينا كانت على خلاف مع والدها منذ سنوات طويلة. وقد قررت عام 2001 التخلي عن اسم والدها بشكل قانوني، ليصبح اسمها أنجلينا جولي، بعدما ذكر فويت في مقابلة إعلامية أن ابنته "تعاني مشكلات نفسية". وتصالحا في 2010.

وتعود الخلافات لمرحلة مبكرة من طفولة أنجلينا، عندما فقد هجر فويت شريكته الممثلة الراحلة مارشلين براتراند عام 1976، حين كانت جولي تبلغ من العمر عاما واحدا. وقالت أنجلينا في وقت سابق: "والدي ممثل رائع، لكنه ليس أبا جيدا".
التعليقات (1)