صحافة إسرائيلية

هآرتس: رعاية المدانين بجرائم جنسية نهج لدى قادة الحريديم بالحكومة

وزير في حكومة الاحتلال توسط لإدخال متهم باعتداءات جنسية إلى أوكرانيا وزاره في سجنه- جيتي
وزير في حكومة الاحتلال توسط لإدخال متهم باعتداءات جنسية إلى أوكرانيا وزاره في سجنه- جيتي
كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، عن قيام وزير في حكومة نتنياهو "برعاية ومساعدة حاخام يهودي متهم بارتكاب جرائم جنسية واختلاس أموال".

وقالت "هآرتس" في تقرير ترجمته "عربي21”، "إن وزير القدس وتراث إسرائيل، مئير بوروش، وهو حاخام من التيار اليميني ونائب في الكنيست عن حزب يهدوت هتوراة، عمل على مساعدة مجرم الجنس الحاخام اليعزار برنت للدخول إلى أوكرانيا".

اظهار أخبار متعلقة


وأضافت "أن المجرم برنت ليس فقط حاخاما اعتدى واستغل جنسيا نساء تحت رعايته، بل هو زعيم جماعة اختلس أموال عناصرها، كما أن اثنان منهم متهمان بارتكاب جريمة قتل بتعليمات منه راح ضحيتها سائق السيارة العمومية آفي ادري، وهذا لم يمنع الوزير لأن يتوجه لسفير أوكرانيا كي يقر دخوله إلى الدولة بل وأن يبعث بكتاب بشأنه للمحكمة الأوكرانية".

وأوضحت الصحيفة، "أن الحاخام الوزير بوروش رفض الاعتذار، قائلا، (أفهم أن هناك من تأذى، لكن يوجد أيضا أناس يريدون أن أساعده)".

وأكدت هآرتس، "أن هذه ليست هي المرة الأولى التي يساعد فيها بوروش برنت، الحاخام المجرم بل زاره في السجن خلال العام الماضي".

وذكرت الصحيفة، "أن إحدى ضحايا المجرم برنت استنكرت ما يقوم  به الوزير، وقالت إن التسامح الذي يبديه الوزير بوروش تجاه المؤذين والمنحرفين في الوسط الحريدي معروف ومحزن لنا جميعنا".

اظهار أخبار متعلقة


وأضافت، "لقد استخف بنا نحن المتأذيات، بالجمهور، بحاخامي الجمهور وبتوراتنا، لقد فقد كل معيار أخلاقي وضميري، فليخجل من نفسه".

 وأشارت الصحيفة، "إلى أن التسامح في المجتمع الحريدي تجاه من يوقعون الأذى الجنسي لا يقتصر على بوروش فقط، فوزير الصحة السابق يعقوب ليتسمان عمل على مساعدة ملكا لايفر التي حكم عليها في استراليا قبل أسبوع بالسجن 15 عام، على جرائم جنس ارتكبتها بحق تلميذاتها، كما أن نائب الوزير يعقوب تسلر ومسؤولون كبار في (حسيدية فيزنتش) عملوا على اسكات قضايا الجنس لأبيه" وهؤلاء لم يعتذر أي منهم على ممارساته".

ولفتت إلى أنه "حتى هذه اللحظة، لم يوافق أي مندوب حريدي كبير على إعلان تأييده وتضامنه علنيا مع  ضحايا جرائم الجنس أو أن يعمل على تقديم ميزانيات للمنظمات التي تعنى بالمجال".

وتابعت هآرتس، "من الواضح أنه في كل لحظة فارقة وقف مندوبو الحريديم إلى جانب المعتدين، إلى جانب الأقوياء وأصحاب التمويل والقوة، فمثلا حظي الحاخام حاييم فلدر رغم الشهادات الكثيرة على الاعتداءات التي ارتكبها بحق القاصرات، بجنازة كبرى".

وبينت الصحيفة، "أن سلوك قادة الحريديم في إسرائيل، شاهد على انقطاعهم عن جمهورهم، حيث يتعاظم لدى الجيل الشاب الخطاب والوعي في موضوع الحماية كما أن المزيد من الضحايا يسمحون لأنفسهم بالتوجه إلى الشرطة ودورات العلاج المهنية".

اظهار أخبار متعلقة



وختمت، "أن هناك طوابير طويلة في العيادات التي تعالج الضحايا الحريديم، ويبدو أن الأكثر انقطاعا عن المتأذين هم قادة الحريديم".
التعليقات (0)