حول العالم

مدير دار مزادات بريطاني يعترف ببيع عملات مسروقة

اختفت عملات الإسكندر الأكبر الفضية المكتشفة في غزة- جيتي
اختفت عملات الإسكندر الأكبر الفضية المكتشفة في غزة- جيتي
اعترف بائع مزادات بريطاني، أمام محكمة في نيويورك بأنه مذنب بعد اتهامه بعدد من التهم المتعلقة ببيع عملات قديمة نادرة بطريقة غير قانونية، وصل سعر بعضها إلى أكثر من 4 مليون دولار.

وأقر مدير دار مزادات "روما نوميسماتيكش"، ريتشارد بيل، بتهمتين بالتآمر وثلاث تهم أخرى بحيازته ممتلكات مسروقة بطريقة يجرمها القانون، بحسب ما أفادت "بي بي سي".

وتضمنت الاتهامات تزوير بيل لمصدر عملة "عيد مارس" الذهبية، وهي أغلى عملة معدنية بيعت في مزاد علني على الإطلاق بمبلغ 4.19 ملايين دولار في عام 2020، إضافة  لعملة "ناكسوس" الفضية القديمة من صقلية، التي بيعت في الوقت نفسه مقابل 292 ألف دولار.

كما اعترف بيل أيضا بتزوير مصدر عدد من عملات الإسكندر الأكبر الفضية مما يعرف بـ "كنز غزة"، التي باعتها شركة روما نوميسماتيكش، وهي التي اكتشفها صيادون في قطاع قبل ثلاث سنوات، ويعود تاريخها إلى القرن الرابع قبل الميلاد. 

إظهار أخبار متعلقة


واختفت هذه العملات بعد فترة وجيزة من العثور عليها، إذ قبل اكتشافها كان من المعروف وجود 20 عملة من عملات الإسكندر فقط، إلا أنه بعد ذلك بدأت تظهر عملات معدنية من النوع نفسه معروضة للبيع في دور المزادات في العالم.

ويذكر أنه في أيلول/ سبتمبر 2017، بيعت عملة من عملات الإسكندر الأكبر مقابل 127.300 دولار، عن طريق دار "روما نوميسماتيكش"، ثم بيعت منها 19 عملة، و11 منها بواسطة نفس الدار التي أدين مديرها بتهم تزوير المصدر.

وجاءت عمليات البيع مع إدراج مصدر تلك العملات المعدنية، على أنه إما من "مجموعة كندية خاصة"، أو من "مجموعة أوروبية خاصة سابقا".

واعترف بيل خلال مثوله أمام المحكمة في نيويورك بأنه كان يعلم أن مصادر العملات عند بيعها كانت مزيفة، وكان الهدف إخفاء حقيقتها وأنها جزء من "كنز غزة"، بحسب ما أظهرته وثائق المحكمة.

كما اعترف بيل أنه أبرم أيضا في عام 2015 اتفاقا مع تاجر عملات إيطالي لبيع عملة عيد مارس، التي سكت عام 42 قبل الميلاد إحياء لذكرى اغتيال يوليوس قيصر في منتصف شهر آذار/ مارس.
التعليقات (0)