سياسة عربية

وثيقة تكشف ضرب عرفات لأحمد قريع بسبب تعهدات أمنية

كان استقال بعد قيام عرفات بضربه برجله وطرده- جيتي
كان استقال بعد قيام عرفات بضربه برجله وطرده- جيتي

كشفت وثيقة مسربة من محاضر التحقيق في وفاة رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات، أن الأخير قام بضرب رئيس وزرائه أحمد قريع على مؤخرته؛ بسبب توقيعه تعهدات أمنية خلال زيارته لبريطانيا، دون علم عرفات.

وجاء في محضر إفادة أحمد عبد الرحمن، الأمين العام لمجلس الوزراء في ذلك الوقت، أن عرفات حين قرأ التعهدات، فقد عقله، وأمسك الورقة ورماها، وأمسك قريع من رقبته، وقال له: اذهب، وضربه برجله، وهي الحادثة التي دفعت قريع إلى تقديم استقالته.

ويجزم عبد الرحمن أن عرفات كان مريضًا ويخفي ذلك، لكن حصاره كشف ذلك، إذ شعر بالمؤامرة عليه عندما اجتمع عدد من قيادة فتح بحضور أبو مازن فيما تعرف بـ"بناية العار"، وهي بناية في رام الله كان فيها شقة آمنة، بهدف الاتفاق على بيان يعدل من السياسة التي يسير عليها أبو عمار.

ويشير عبد الرحمن إلى أن "أبو مازن كان يخشى من عرفات وقت حصاره، حتى أنه في ذات مرة كان يمشي على رؤوس أصابعه قبل الدخول لمكتب أبو عمار، ولم يستطع أن يدخل إلا عندما رافقه عبد الرحمن، وكان حينها مرتبكا جدا".

وبشأن الحديث عن تسميم عرفات، استبعد عبد الرحمن أن يكون تسلل السم لعرفات عبر الأكل أو الشرب من خلال إسقاط أحد حراسه؛ "لأنه لا يوجد ثغرة في هذا الجانب"، حسب قوله.

وفيما يتعلق بالأدوية، يشير إلى أن عرفات يعرف الأدوية التي يأخذها جيدًا، ويملك شنطة أقرب للصيدلية المتنقلة.

لكن مع اشتداد المرض على الرئيس، يذكر عبد الرحمن موقفا حدث أمامه في أيلول/ سبتمبر 2004، عندما كاد أن يسقط على الأرض، وكان وجهه محمرًا، ويعاني من الرشح لفترة طويلة.

وبحسب عبد الرحمن، الذي توفي نهاية العام 2019، فان المجتمع الدولي اتخذ قرارًا بإسقاط الاعتراف بعرفات بعد قمة كامب ديفيد، حين فقد السيطرة على الانتفاضة، وفي الوقت ذاته لم يعد قادرًا على التراجع أو إعطاء موقف مناقض.

ويلفت إلى أنه "في ذات مرة، استعان عرفات خلال بيان له بالآية القرآنية "وأعدو ا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم"، فأصدر مباشرة وزير الخارجية الأمريكي كولن باول بيانًا، متهما الرئيس بالإرهاب".

ويوضح عبد الرحمن أن عرفات كان يتحسس من الاجتماعات الخاصة المنفردة التي يعقدها أبو مازن فور توليه رئاسة الوزراء، خاصة بعدما طلب عباس أن تكون الإذاعة والتلفزيون تحت إمرته.

ويشير إلى أن الرئيس عرفات كان يرفض تعيين محمد دحلان وزيرًا للداخلية في حكومة عباس، لكن ذلك تم بتكليف من أبو مازن، وحينها "انكسرت الجرة بين عرفات وعباس".

 


 

التعليقات (1)
محمد غازى
الأربعاء، 09-11-2022 11:36 م
ألمهم نفق أرفات..... إلى جهنم وبئس ألمصير. كان معروفا عن عرفات ، عنطزته، وصلفه، ودكتاتوريته، خصوصا بعد أن كان صرف ألمال لا يتم إلا بتوقيعه ورضاه.وهكذا أذل كل من حوله! ألمهم متى سيلحقه عباس، ألوسواس ألخناس، حتى يكون أمل ولو10% لإقامة مخترة فلسطينية فى قطاع غزة وجزء من سيناء، سيقدمها ألسيسى هديه لعمه وتاج راسه نتنياهو، لإستيعاب ألفلسطينيين ألمتواجدين فيما تبقى من ألضفة!!! طبعا هذا سيعتبر كرم كبير من إسرائيل!!! دقى يامزيكة.............