سياسة دولية

حملة لجمع مليون دولار لحث مسلمي أمريكا على الانتخاب

الزيات: نريد أن نتأكد من أن الجالية المسلمة تحصل على حقها في التصويت وتوصل صوتها لإعلام البلاد- جيتي
الزيات: نريد أن نتأكد من أن الجالية المسلمة تحصل على حقها في التصويت وتوصل صوتها لإعلام البلاد- جيتي
أطلقت مجموعات إسلامية معروفة في أمريكا مهتمة في السياسة، حملة لجمع مليون دولار؛ لإقناع المسلمين في أمريكا بالمشاركة في الانتخابات العامة لعام 2020.

وقال وائل الزيات، الرئيس التنفيذي لشركة "Emgag"، وهي مجموعة تهدف إلى نشر الوعي السياسي بين المسلمين: "نعتقد أن تصويت المجتمع بطريقة متسقة، وليس فقط للانتخابات الرئاسية، بل للسلطات المحلية والولائية والوطنية، هو عنصر حاسم وهام لبناء السلطة السياسية".

وأضاف الزيات، بحسب ما نقلت "نيوز ويك": "رأينا في عام 2016 كيف كان المجتمع الإسلامي كبش فداء، وكيف أن شيطنته كانت جزءا لا يتجرأ من الاستراتيجية الانتخابية لترامب… لقد تمت مكافأته في استطلاعات الرأي".

وتابع: "نريد أن نتأكد من أن الجالية المسلمة تحصل على حقها في التصويت، وتوصل صوتها لإعلام البلاد".

ويعمل بالإضافة لـ"Emgage" في هذا الحملة كل من مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR)، ومجلس الشؤون العامة الإسلامية، وائتلاف إلينوي المسلم المدني، بالإضافة إلى آخرين. كما وستستهدف الحملة المسلمين في كل من: ميشيغان، فرجينيا، بنسلفانيا، أوهايو، فلوريدا، جورجيا، نيويورك، إلينوي، تكساس، وكاليفورنيا.

التكنولوجيا مشاركة

يقول الزيات إن "هذه الحملة أكثر من مجرد حملة توعية بسيطة للخروج للتصويت، فقد طورنا نظاما حسابيا "لتحديد الناخبين المسلمين المحتملين"، ونحن ندعم النظام بمعلومات أخرى، مثل نماذج العرق في بيانات الناخبين.

ويضيف الزيات معللا: "نثق بالإحصائيات، رغم أنها لا تعطي نتائج دقيقة فيما يخص بحثنا، فالعديد من المسلمين ليس لديهم أسماء نمطية تبدو مسلمة، والبعض الآخر ليس مسلما".

وأشار الزيات إلى أن حملة المليون مسلم للتصويت لن تضغط عليهم للتصويت لمرشح بعينه.

ومع ذلك، فإن أكثر من 74% من الناخبين المسلمين قاموا بدعم الديمقراطيين في الاقتراع في انتخابات عام 2012،2016، 2018، بحسب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (CAIR). وبالتالي فإن زيادة نسبة التصويت الإسلامي في الولايات المتقلبة، مثل ميشيغان، يمكن أن يكون لها تأثير واضحا على النتيجة.

وقدّرت مؤسسة بيو للأبحاث أن هناك 2.15 مليون مسلم بالغ في الولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه وجد معهد (ISPU) أن 73% من المسلمين البالغين والمؤهلين تم تسجيلهم للانتخابات في عام 2019، وهذا يحقق ارتفاعا بنسبة 60% عن عام 2016. وقد قام 59% منهم بالتصويت.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية قالت إن خطاب الكراهية ضد الإسلام في الولايات المتحدة "جذب العديد منهم إلى الساحة السياسية".

وترشح حوالي 100 مسلم لخوض انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، التي أجريت 6 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بعد أن كان عددهم نحو 12 مرشحا في انتخابات 2016.

والعام الماضي، فازت امرأتان مسلمتان في الولايات المتحدة بمقعدين في الكونغرس الأمريكي عن الحزب الديمقراطي، في خطوة تعتبر غير مسبوقة؛ إذ تمكنت اللاجئة الصومالية إلهان عمر من الفوز بمقعد ولاية مينيسوتا في مجلس النواب، بينما فازت رشيدة طليب ذات الأصول الفلسطينية بمقعد عن ولاية ميشيغان. وبذلك يصبح عدد المسلمين في مجلس النواب ثلاثة، إلى جانب عضو الكونغرس أندري كارسون، المسلم من أصول أفريقية.

يشار إلى أن القضية الأولى التي تشغل العرب والمسلمين هي إمكانية حدوث تغيير في السياسة الخارجية للولايات المتحدة، التي كانت داعمة لـ"إسرائيل" على مدار التاريخ، حيث تعتبرها قيمة استراتيجية للولايات المتحدة.


التعليقات (1)
عمر حجازي
الثلاثاء، 17-03-2020 08:17 ص
إنه بالفعل منظر كريه مثل أصحابه. هذا علم العار والعدوان والعنصرية لمعظم شعوب العالم. هؤلاء الذين يضعونه على رؤوسهم ليسوا سوى أغبياء منافقين. إنها ردت فعل متطرفة غبية يحاولون فيها الإثبات للعنصريين الأمريكان بأنهم أمريكيين وموالين لها، ولكن ذلك لن يقنع أولئك العنصريين من قريب أو بعيد حتى لو غيروا لون جلدهم.

خبر عاجل