سياسة عربية

برلمان التعاون الإسلامي يرفض "الحصار" ويعتبره قهرا سياسيا

بحسب ما أكدته مصادر "عربي21" فإن قطر وتركيا نجحتا في تمرير هذا القرار ـ الأناضول
بحسب ما أكدته مصادر "عربي21" فإن قطر وتركيا نجحتا في تمرير هذا القرار ـ الأناضول

حققت قطر انتصارا دبلوماسيا جديدا على دول الحصار، من خلال مصادقة مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي (برلمانات الدول الأعضاء)، بالإجماع على قرار يرفض العقوبات التي تفرضها بعض الدول الإسلامية ضد بعضها، داعيا إلى إلغاء هذه العقوبات، سواء أكانت فردية أم جماعية.


جاء ذلك في التقرير النهائي للجنة الشؤون الاقتصادية والبيئية الصادر عن الدورة 14 لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي المنعقد في 13 و14 آذار/ مارس الجاري بالعاصمة المغربية الرباط.


وتمت المصادقة على التقرير الذي حصل "عربي21" على نسخة منه، في الجلسة الختامية بالإجماع، بما فيها السعودية والإمارات والبحرين ومصر، وهي الدول التي تقوم بحصار قطر.

 

وبحسب ما أكدته مصادر "عربي21" فإن قطر وتركيا نجحتا في تمرير هذا القرار، من خلال التنسيق الذي قاما به داخل لجنة الشؤون الاقتصادية والبيئية للمؤتمر".


وقال القرار: "يدعو مجالس الدول الأعضاء في الاتحاد، والدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي، لاتخاذ إجراءات فردية وجماعية، والسعي إلى الحثيث لإلغاء العقوبات الاقتصادية المفروضة على شعوب بعض الدول الإسلامية".

 

اقرأ أيضا: المغرب يعلن "الحياد البنّاء" اتجاه أزمة الخليج

 
وتابع: "يؤكد من جديد أن التدابير الاقتصادية الاقتصادية والمالية لا ينبغي أن تستخدم باعتبارها أدوات للإكراه السياسي، ولا يجب تحت أي ظرف حرمان الشعوب من وسائل البقاء والتنمية".


وزاد: "يدين استمرار العقوبات الاقتصادية من جانب قوى معينة، كوسيلة لتسليط الضغوط الاقتصادية والسياسية على بعض الدول الإسلامية، ويؤكد ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وهي مبادئ أساسية في القانون والعلاقات الدولية".


وأفاد: "يدعو المؤسسات الدولية والوسائل الإعلامية ذات المصداقية في دول المجالس الأعضاء في الاتحاد، إلى دراسة الآثار السلبية للعقوبات الاقتصادية والمالية على تمتع الشعوب بحقوقها الإنسانية في الدول المستهدفة وإلى نشر تقارير في هذا الصدد".

 

اقرأ أيضا: خفايا وتفاصيل مثيرة لحصار قطر يكشفها مسؤول قطري رفيع


وأضاف: "يحث الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي والمجالس الأعضاء في الاتحاد وجميع الأشخاص والمؤسسات المعنية، وخصوصا الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة للمنظمة على احترام تنفيذ توصيات الندوة الدولية حول موضوع (الآثار السلبية للعقوبات الاقتصادية والمالية على تمتع شعوب البلدان المستهدفة بحقوقها الإنسانية كاملة)، التي انعقدت في طهران، يومي 15 و16 كانون الأول/ ديسمبر 2014".


وشدد على "رفض فرض العقوبات بمختلف أشكالها، ويعتبرها تدابير قهرية في العلاقات الدولية تتسبب في الإضرار بشعوب الدول المستهدفة".

 

اقرأ أيضا: هل منع المغرب وفدا إيرانيا يرأسه "لاريجاني" من دخول أراضيه؟

 
وعرف عن الدورة 14 من مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، غياب الوفد الإيراني، بعد تحفظ الرباط على بعض الأمنيين في الوفد.

 

التعليقات (1)
يوسف ابراهيم الكويت
السبت، 16-03-2019 03:06 م
نحن الشعوب العربية بأمس الحاجة للإتفاق وليس التشرذم فإلي متي حصار بعضنا البعض وأفتعال الحروب وإنشغالنا بها حتي يتسني لليهود السيطرة علي الجزء المتبقي من فلسطين والهرولة للتطببع مع العدو المحتل حفاظا علي كراسيهم . تبا للخونة ولا نامت أعين الجبناء .