صحافة إسرائيلية

صحيفة: الفلسطينيون يتوجهون إلى الجامعة العربية لوقف التطبيع

أعربت المقاطعة الفلسطينية عن قلقها إزاء التقارب بين إسرائيل والدول العربية- تويتر
أعربت المقاطعة الفلسطينية عن قلقها إزاء التقارب بين إسرائيل والدول العربية- تويتر

قالت صحيفة إسرائيلية، إن السلطة الفلسطينية تسعى لعقد جلسة طارئة للجامعة العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، بسبب تصاعد عملية التطبيع في العلاقات بين دول عربية ودولة الاحتلال.

 

وأشارت صحيفة "هآرتس" في تقرير ترجمته "عربي21"، إلى ذلك يشمل التطورات التي حصلت من زيارة التي أجراها رئيس التشاد الأسبوع الجاري إلى دولة الاحتلال، بالإضافة إلى استقبال سلطنة عمان الشهر الماضي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وتقارير تتحدث عن إقامة علاقات دبلوماسية مع السودان والبحرين.

 

وقال وزير الخارجية الفلسطيني السابق، نبيل شعث، للصحيفة الإسرائيلية، إن القيادة الفلسطينية تراقب تطور العلاقات الدبلوماسية الإسرائيلية في المنطقة العربية والإسلامية، بما يتعارض مع القرارات التي اتخذتها كل من الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.

 

وأضاف شعث، أن هناك العديد من القرارات والإعلانات العربية والإسلامية تنص على أنه لن تكون أي عملية تطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي دون التوصل لاتفاق بشأن القضية الفلسطينية، وفقا للمبادرة العربية للسلام، وقرارات المجتمع الدولي.

 

اقرأ أيضا: قناة عبرية: مباحثات سرية مع البحرين لتطبيع العلاقات رسميا
 

وأوضح المسؤول الفلسطيني، أن " ما نشهده في الأسابيع الأخيرة من زيارة نتنياهو إلى عمان، وزيارة رئيس تشاد إلى إسرائيل، والحديث عن علاقات دبلوماسية مع البحرين والسودان، وعلاقات مع السعودية، يثير علامات الاستفهام، وبالتالي يجب توضيح الموقف العربي والإسلامي".

 

ولفت إلى أنه في القمة العربية الأخيرة في السعودية، في نيسان/ أبريل الماضي، صدر بيان ختامي يشدد على أنه لن يكون أي اتفاق نع إسرائيل بدون حل متفق عليه مع الفلسطينيين، وأن الدول العربية ملتزمة بالعمل وفق البيان.

 

وقال شعث إن زيارة نتنياهو إلى عمان والزيارات المستقبلية المرتقبة للبحرين والسودان، لا تعني إقامة علاقات دبلوماسية كاملة، إلا أنه وصف التطورات الجارية بأنها "بداية عملية مقلقة يجب وقفها".

 

ورأى شعث أن التقارب بين إسرائيل والدول العربية، لا يعني فشل السياسة الخارجية الفلسطينية، مضيفا أن إدارة ترامب تمارس ضغوطا على الدول الأفريقية والعربية لإقامة علاقات مع دولة الاحتلال بهدف عزل السلطة الفلسطينية.

 

وفي رده على سؤال حول ما إذا كانت القيادة الفلسطينية، قد بدأت بإجراء اتصالات لعقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب، قال شعث إن الاتصالات الأولية قد بدأت، إلا أن الجهود تتركز على تعزيز المصالحة الفلسطينية.

 

اقرأ أيضا: دراسة إسرائيلية: مصالح متبادلة تعزز تطبيع العلاقات مع الخليج
 

وقال شعث، إن إسرائيل والولايات المتحدة تستغلان الانقسام الفلسطيني من أجل الاقتراب من الدول العربية والإسلامية.

 

وأعربت المقاطعة الفلسطينية عن قلقها إزاء التقارب بين إسرائيل والدول العربية، لكنها تلاحظ أن المواقف التي اتخذتها الأنظمة العربية لا يعكس بالضرورة مواقف شعوبها.

 

من جهته قال رئيس المبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، للصحيفة الإسرئيلية: " إن الحكومات العربية والإسلامية يجب أن تعاقب إسرائيل بدلا من مكافحتها".

 

وأضاف أن ذلك يتطلب نشاطا دبلوماسيا واسع النطاق، ووضع حد لهذه الخطوات، ليس فقط مع الدول العربية والإسلامية، بل وأيضا الدول التي كانت دائما تقف بجانب الفلسطينيين، مثل الهند والصين وبلدان أمريكا اللاتينية.

التعليقات (0)