سياسة عربية

موريتانيا.. فوز الإسلاميين بأبرز الدوائر الانتخابية بنواكشوط

الإسلاميون تفوقوا على الحزب الحاكم في أبرز المحطات الانتخابية بالعاصمة نواكشوط- جيتي
الإسلاميون تفوقوا على الحزب الحاكم في أبرز المحطات الانتخابية بالعاصمة نواكشوط- جيتي

تمكن حزب "التجمع الوطني للإصلاح والتنمية" الإسلامي، من تحقيق فوز ساحق في الشوط الثالث من الانتخابات البلدية التي أجريت أمس على مستوى دائرة "عرفات" بالعاصمة نواكشوط.


وتمكن الحزب من الفوز بأكثر من 600 صوت بعد أن حصد 11855 من الأصوات المعبر عنها مقابل 11180 لحزب "الاتحاد من أجل الجمهورية" الحاكم، وفق الأرقام الرسمية الصادرة عن اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات صباح اليوم الأحد.


وكانت المحكمة العليا بموريتانيا أصدرت في الـ15 من الشهر الجاري قرارا، بإعادة الانتخابات في بلدية "عرفات" بنواكشوط للمرة الثالثة، بعد أن فاز حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (إسلامي معارض) بهذه الدائرة في جولة الإعادة الثانية التي جرت يوم 15 أيلول/سبتمبر الماضي، غير أن التجمع الوطني للإصلاح والتنمية استطاع أيضا تحقيق فوز كبير في هذه الدائرة الانتخابية يوم أمس.


وتعتبر بلدية "عرفات" أقدم معقل انتخابي لحزب "التجمع الوطني للإصلاح والتنمية" الإسلامي، فقد فاز الحزب بهذه الدائرة الانتخابية في الانتخابات المحلية التي أجريت عام 2001 ثم فاز أيضا بها في انتخابات 2006 وفاز بها بشكل كبير في الانتخابات التي أجريت عام 2013.


وسبق جولة الإعادة في بلدية "عرفات" بنواكشوط سجال سياسي قوي بين قادة الحزب الحاكم، وقادة حزب "التجمع الوطني للإصلاح والتنمية، الذي اتهم الحكومة باستخدام الأموال العمومية من أجل حشد الدعم للحزب الحاكم للفوز بهذه الدائرة الانتخابية.


واعتبرت المواجهة الانتخابية التي أجريت أمس في بلدية "عرفات" معركة لي ذراع بين الحزب الحاكم الطامح للفوز وحزب "التجمع الوطني للإصلاح والتنمية" الهادف للمحافظة على أقدم معاقله الانتخابية وأكثرها شعبية.

التعليقات (1)
مصري جدا
الأحد، 28-10-2018 06:27 م
رغم قسوة الثورات المضادة في بلدان الربيع العربي بل وبلاد العرب جميعا ،،، رغم كم المليارات الخليحية التي انفقت وما زالت تنفق ببزخ ،، رغم حجم المخططات من هنا وهناك ،،، يبقى التيار الاسلامي المعتدل الذي ينهج النضال السياسي ضد انظمة الاستبداد والفساد ،، يتفق مع هوى وهوية غالبية شعوب المنطقة ،، رغم مساحات التشكيك والتشويه والشيطنة التي فرضتها الاجهزة الامنية والمخابراتية واذرعها الاعلامية ،،،رغم حجم الاخفاقات والاخطاء التي وقعت فيها قيادت التيار الاسلامي وما زالوا ،،، رغم قصر عمر التجربة والفرصة التي اتيحت هنا او هناك قبل الانقلابات العسكرية او المدنية ،،،يبقى التيار الاسلامي هو الامل ،، لاعتبارات كثيرة اذا ما قورن بالتيار العلماني او المربع العسكري ،،، على مستوى معدلات الفساد وكبت الحريات والفشل في غالبية المجالات ،،،، لكن بالطبع يحتاج التيار الاسلامي لنقاط استكمال كثيرة ،،، اهمها ،، ان يتعلم من تجاربه هو اولا ،، ثم تجارب الاخرين ،،، على مستوى الافكار والادوات والقيادات ،، على مستوى المعلومات والعلاقات ،،، على مستوى التنسيق والتخالفات ،،، اللهم اجعلهم يتعلمون ولا يكررون اللدغ من نفس الجحر الف مرة ،،،