سياسة عربية

شمخاني يتهم القوات الأمريكية في سوريا بالتواطؤ مع "داعش"

شمخاني قال إن إيران لن تسمح لأي أحد بانتهاك خطوطها الحمر- فارس
شمخاني قال إن إيران لن تسمح لأي أحد بانتهاك خطوطها الحمر- فارس

اتهم أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني؛ واشنطن بالتوطؤ مع تنظيم الدولة والجماعات "الإرهابية" الأخرى في سوريا، مؤكدا أن الضربة التي نفذتها إيران في البوكمال السورية، كانت تستهدف هذه الجماعات.

وتساءل شمخاني ردا على ما قالته وزارة الدفاع الأميركية عن أن الصواريخ الإيرانية التي أطلقت سقطت على بعد ثلاثة أميال من مكان تواجد القوات الأميركية: "ماذا يفعل داعش والجماعات الإرهابية الأخرى على بعد ثلاثة أميال منكم؟"، بحسب وكالة فارس.

وأضاف شمخاني، أن قدرات إيران وطاقاتها فريدة في ادارة التهديدات السياسية والدفاعية والأمنية والاقتصادية وتحويلها إلى فرص ومبادرات، مشيرا إلى أن الإجراءات الواسعة للادارة الأميركية وتعبئة كافة إمكانياتها وقدراتها لحربها الاقتصادية ضد إيران لن يكتب لها النجاح قائلا: "إن جيل الثورة الذي مرغ أنف أميركا وأذاقها طعم الذل؛ هو الآن أمام فرصة فريدة لتكرار مفاخره المتواصلة الماضية".


وأشار إلى "حساسية" إيران إزاء خطوطها الحمر قائلا: "لقد أعلنا مرارا أن أي جماعة أو دولة تتخطى خطوطنا الحمر ستتلقى مقابل كل ضربة عشر ضربات ونحن لن نتراجع أبدا عن مبادئنا".

 

اقرأ أيضا: هكذا علق التحالف الدولي على قصف طهران أهدافا بسوريا

وصباح الاثنين، أعلن الحرس الثوري الإيراني، إطلاق صواريخ باليستية استهدفت "جماعات إرهابية" شرقي نهر الفرات في سوريا.

وكانت الصواريخ تحمل عبارات "الموت لأمريكا" و"الموت لإسرائيل" و"الموت للمملكة العربية السعودية"، وفقا لوكالة أنباء فارس شبه الرسمية.

التعليقات (1)
حفيد الحسن (ع)
الأربعاء، 03-10-2018 02:33 م
سياسة التغامز بين الفرس المجوس واميركا الصهيو -صليبية...لم تعد خافية منذ وصول الهالك في جهنم الخميني المقبور...ومسرحية التهديدات الايرانية الصفوية لاميركا واسرائيل...اصبحت مصدر تهكم لكل مراقب للاوضاع...تهديدات جوفاء ومتفق عليها سلفا...داعش صناعة اميركية -ايرانية -اسرائيلية...ولا يختلف اثنان على ذلك..داعش وجدت لضرب السنة اساسا...وكلما ارادت اميركا الاعتداء والتدخل في دولة عربية او مسلمة سنية ..تظهر هناك داعش وبقدرة قادر ...لتبدأ مسرحية محاربة الارهاب والتطرف الاسلامي ..واعطاء الضوء الاخضر والدعم السياسي واللوجستي لايران لارسال مرتزقتها من شيعة العراق ولبنان وافغانستان والباكستان وغيرها من حمير ايران الصفوية.