سياسة عربية

انتهاء المرافعات بقضية "الحريري" والقضاة يبدأون المداولات

ينفي حزب الله وقوفه وراء عملية الاغتيال - جيتي
ينفي حزب الله وقوفه وراء عملية الاغتيال - جيتي

يبدأ قضاة المحكمة الخاصة بلبنان المداولات في محاكمة أربعة رجال متهمين بالمشاركة في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري عام 2005، بعد اختتام المرافعات النهائية الجمعة.

وأعلنت المحكمة في بيان "سينسحب القضاة الآن من أجل التداول".

وقتل الحريري الذي كان رئيس وزراء لبنان حتى استقالته في تشرين الأول/أكتوبر 2004، في شباط/فبراير 2005 عندما فجر انتحاري شاحنة صغيرة مليئة بالمتفجرات لدى مرور موكبه في جادة بيروت البحرية.

وشكلت المرافعات الختامية المرحلة الأخيرة من محاكمة المشتبه بهم، وجميعهم عناصر في حزب الله اللبناني، بعد أكثر من 13 عاما من الهجوم الذي أدى إلى مقتل 21 شخصًا آخرين وخلف 226 جريحا.

وأعلنت المحكمة انتهاء جلسات المرافعات الختامية بقضية اغتيال الحريري، مشيرة إلى أن الحكم بالقضية سيصدر "في الوقت المناسب".

 

اقرأ أيضا: اغتيال الحريري.. من 2005 إلى 2018 (إنفوغرافيك)

وقال رئيس غرفة الدرجة الأولى بالمحكمة، القاضي ديفغيد ري، في بيان: "إنّ المرافعات الختامية، التي استمرت 9 أيام، تشكل جزءاً مهمّاً من المحاكمات في الإجراءات الجنائية الدولية".

وأضاف ري أن المرافعات "تسمح للادعاء والدفاع بالمرافعة استنادًا إلى كلّ الأدلّة الموجودة أمام غرفة الدرجة الأولى سواء أثبت الادعاء قضيته أم لم يثبتها من دون شك معقول".

وتابع: "استمعت إلى مرافعات فريق الدفاع عن المتهم حسين عنيسي، وفريق الدفاع عن المتهم أسد حسن صبرا (المتهمين بجريمة الاغتيال)، وإلى رد الادعاء وفريق المتضررين النهائي".

ووفق البيان نفسه، فإن "الممثلين القانونيين للمتضررين لخّصوا في مرافعاتهم الختامية أمام غرفة الدرجة الأولى، آراء المتضررين وهمومهم".

ولفت إلى أن "17 متضررًا مشاركًا في الإجراءات تابعوا جلسات المرافعات الختامية في قاعة المحكمة".

والمتهمون في قضية اغتيال الحريري، أعضاء بارزون في "حزب الله" اللبناني، وهم: مصطفى بدر الدين (قتل في سوريا في مايو/أيار 2016)، وسليم عياش، وحسين حسن عنيسي، وأسد صبرا، وحسن مرعي.

وفي 11 سبتمبر/ أيلول الجاري، انطلقت المرافعات النهائية أمام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، في قضية اغتيال رفيق الحريري.

ورغم مذكرات الاعتقال الصادرة عن المحكمة الخاصة بلبنان، رفض "حزب الله"، الذي ينفي أي تورط له في الاغتيال، تسليم المشتبه بهم.

التعليقات (0)