ملفات وتقارير

تعرف على أكثر المواقف طرافة خلال قمة الكوريتين (شاهد)

تصافح الزعيمان الكوريان وأمسك كيم بيد الزعيم الجنوبي بحركة عفوية لعبور الخط للشمال- جيتي
تصافح الزعيمان الكوريان وأمسك كيم بيد الزعيم الجنوبي بحركة عفوية لعبور الخط للشمال- جيتي

عهد جديد بدأ في تاريخ العلاقة بين الكوريتين الشمالية والجنوبية، بعد أن اجتاز زعيم كوريا الشمالية خطا يفصل بين كوريا الشمالية والجنوبية، كأول رئيس لدولته يجتاز الخط وتطأ قدماه أراضي جارته الجنوبية منذ عام 1953.


وبالرغم من اللقاء الذي وصف بالحميمي، بين زعمي الكوريتين، إلا أن اللقاء لم يفارقه جانب من الطرافة والغرابة، المرافق للنقاش الجدي حول مستقبل العلاقة بين الكوريتين.


فقد تخلل اللقاء بين الزعيمين، ابتسامات ودعابات مرحة ابتدأها رئيس كوريا الشمالية الشاب كيم جونغ أون، عندما كان في استقباله رئيس كوريا الجنوبية.

 

هرولة المرافقين

 

ومن أبرز المواقف الطريفة التي استفزت استغراب المتابعين للقمة، كانت خلال طريق الزعيم الكوري لقرية السلام، حيث عقدت القمة التاريخية بين الزعيمين الكوريين.

 

إذ لوحظ هرولة مرافقي كيم، في مشهد غريب منذ انطلاق السيارة وحتى وصولها.

 

 

 

 

عبور خط الشمال

 

وعندما تخطى كيم خط الحدود، ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضه، وصافح الزعيم الجنوبي، ومن ثم أمسك بيده بحركة عفوية لعبور الخط إلى الشمال، ليتصافحا مرة أخرى، ويعودا معا إلى الجانب الآخر. 

 

 

 

 

طاولة اللقاء

 

وعندما جلس الزعيمان للبدء في مباحثاتهما، جلسا على طاولة بطول 2.018، في إشارة لعام 2018 الذي تجرى فيه المباحثات بينهما، وفق ما أكدته صحف كورية جنوبية.

 

كيم يمازح الرئيس الجنوبي

 

ومازح، الرئيس الشمالي، رئيس الجنوب، قائلا إنه يأسف لإيقاظه بسبب تجارب إطلاق الصواريخ التي كان يجريها في الصباح الباكر.

 

 

 

 

 

شجرة الصنوبر

 

وقام الزعيمان، بعد مباحثاتهما بغرس شجرة الصنوبر، بتربة ومياه من الكوريتين، وكشفا عن حجر كتب عليه "زرع السلام والازدهار" فوق اسميهما وألقابهما الرسمية.

 

 

 

نزهة لوحدهما

 

وخرج الاثنان في نزهة على طول جسر للمشاة للحديث لوحدهما من دون رفقة أحد، قبل أن يغادر كيم عائدا إلى بلاده.

 

 

 

 

 

 

 

التعليقات (2)
المستقبل المجهول
الأحد، 29-04-2018 11:06 ص
خطوه ممتازه لكن يجب أن يتفقوا على توحيد الدويلتين كما كانت قبل الخمسينيات من القرن الماضي
لمياء
السبت، 28-04-2018 10:49 م
التصالح بين الأشقاء الأعداء في العالم إلا في العالم العربي فالفرقة شعارهم من المحيط إلى الخليج فلا اعتبار لرحم ولا للأشهر الحرم ولا لرمضان ولا للعشرة ولا للجيرة ولا لوحدة شعارها الإسلام وكل ما يجمع من صلة رحم وانساب وتاريخ فتبا لكل من يعبث في الوحدة بحرف او كلمة أو إعلام أو سلطة واتفوووا على عقول صغيرة تافهة لاطماع زائلة لا تخدم إلا ما ترى بين عيون انفها ولا تعمل لرؤية ومصالح متكاملة بين شعوبها علمياً و اقتصاديا وبيئيا لتكون في أوائل الصفوف فتخدم نفسها وبلدها وشعوبها وتفيد وتستفيد بحب شعوبها ولا تعيش كالجرذان بين خوف السقوط وسياط الدول