اقتصاد عربي

ما حقيقة الدجاج المسمم في مصر؟.. مذيعة تجربه (شاهد )

مصري: المواطنون يلجأون إلى شراء هذه الدواجن من على الأرصفة لأنهم لا يجدونها بمكاتب التموين- جيتي
مصري: المواطنون يلجأون إلى شراء هذه الدواجن من على الأرصفة لأنهم لا يجدونها بمكاتب التموين- جيتي

قالت وسائل إعلام مصرية إن أسرة مكونة من 4 أفراد في صعيد مصر أصيبت بحالة تسمم بعد تناول وجبة دجاج مجمدة رخيصة الثمن انتشرت منذ أيام في الأسواق المصرية.

 

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو لعدد من الباعة الجائلين وهم يبيعون دجاجا مجمدا على أرصفة الشوارع في مصر، مؤكدين أن الدجاج المتداول منتهي الصلاحية، وغير صالح للاستهلاك الأدمي.

 

#الفراخ الي نزلت السوق ب 15 جنيه، قلت أعمل بحث صغير عن الماركه و نشوف ايه اللي طلع، الماركه ياساده تم إثبات فسادها و فساد منتجاتها في نوفمبر 2017 في كندا و بالأخص في معلبات شوربة الفراخ، يعني الماركه معمولها كذا RECALL في المناطق اللي بتحب تحافظ على البني ادم و عندهم ضمير pic.twitter.com/smn8WdxW5B

 

وانتقد رئيس شعبة الدواجن، عبد العزيز السيد، في تصريحات لـ "عربي21"، بيع الدجاج المجمد على الأرصفة، مؤكدا أن "الاستيراد يتم بمواصفات وشروط تضمن سلامة الدجاج، ولكن الخلل في بيعه على الأرصفة، في درجة حرارة أعلى من سالب 18 درجة مئوية".

 

وقال السيد، إن شعبة الدواجن ستجتمع اليوم الاثنين لمناقشة تطوير صناعة الدواجن الوطنية، وإعادة هيكلتها، في إطار خطة تستهدف سد العجز في الاستهلاك المحلي.

 

وأضاف: "من المستحيل أن يتم استيراد دجاج فاسد أو مسمم، لأن هناك لجانا تذهب لحضور عملية الذبح والتعبئة والتغليف، ويتم أخذ عينات للمعامل المركزية للتأكد من سلامتها، ولا يتم دخول أي منتج مهما كان إذا كان فاسدا، وتداوله على الأرصفة خلل بشري".

 

وأشار إلى أن "تداول الدجاج المجمد يجب أن يكون عند سالب 18 درجة مئوية، وتداوله في درجات حرارة أعلى من ذلك يعرض سلامة الدجاج للخطر، حتى لو كانت لا تزال في مدة الصلاحية المقررة، مطالبا الجهات الرقابية بوقف هذا الخلل لأنه يسيء إلى الجميع.

 

دجاج مجمد “رخيص” يثير الريبة بين المستهلكين في #مصر (فيديو) https://t.co/FOXXNbjebn #إرم_نيوز pic.twitter.com/hdRjTViC2B

 

وحول أسباب بيع الدجاج المجمد على الأرصفة بأسعار مخفضة، قال رئيس شعبة الدواجن خلال حديثه لـ "عربي21": "عندنا كميات كبيرة والقوى الشرائية ضعيفة، ومدة الصلاحية قاربت على الانتهاء، ودي آليات العرض والطلب بصفه عامة"، مشيرا إلى أن هناك شركات تلجأ إلى بيع الدجاج بأقل من ربع ثمنها الحقيقي مع اقتراب نهاية صلاحيتها، في صورة عروض وتخفيضات.

 

يذكر أن المجمعات الاستهلاكية التابعة لوزارة التموين، طرحت خلال الأيام الماضية دواجن مجمدة بسعر 17.5 جنيه بعد تخفيض سعرها، ما عزز من الحديث الدائر حول سلامة الدجاج.

 

وعلق مواطن يدعى خالد من محافظة الشرقية، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي على فضائية "سي بي سي" على انتشار الدجاج الفاسد قائلا: "الشعب المصري معدته تطحن الزلط".

 

وأوضح أن المواطنين يلجأون إلى شراء هذه الدواجن من على الأرصفة لأنهم لا يجدونها بمكاتب التموين.

 

وقالت الحديدي، عبر برنامج "هنا العاصمة"، إن "الدولة والجيش لن يطرحا أي سلع أو دواجن منتهية الصلاحية، فالدولة بالتأكيد لن تسمم الناس".

 

وأضافت: "موضوع الفراخ موضوع سياسي، فهم يشككون في قدرة الدولة عند طرح سلع بأسعار مخفضة، يقولون إن السبب هو انتهاء صلاحيتها والتخلص منها، والقصة سياسية من أولها لآخرها".

 

وتابعت: "قد يكون الهجوم على انخفاض أسعار الدواجن بسبب المنافسة"، مستطردة بأنه "في المنافسة قد تصل الأمور إلى أدنى المستويات حتى لا تشتري الناس الدواجن المنخفضة".

 

ودعت الحديدي المواطنين إلى تقديم بلاغ إلى الجهات المعنية، في حالة الشك في صلاحية الدواجن، أو شعورهم بأي أعراض جانبية بعد تناول الدجاج.

 

 

وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، خالد مجاهد، أن واقعة تسمم أسرة في سوهاج لا لعلاقة لها بالدجاج المجمد المنتشر حاليا بالأسواق، مضيفا أن "الأسرة تناولت لبنا رايبا تم تجهيزه في المنزل".

 

وقال مجاهد، في تصريحات لفضائية "دي إم سي"، فإن الوزارة لم تتلق أي حالات تسمم من الفراخ البرازيلية المجمدة الموجودة في الأسواق، مؤكدا أن أي مواد غذائية يتم استيرادها من الخارج تخضع لفحوصات دقيقة، ويتم سحب عينات منها من أجل تحليلها ومعرفة مدى صلاحيتها للاستهلاك الآدمي.

 

وردا على شائعات الدجاج المسمم، عرضت الإعلامية أسماء مصطفى، صباح اليوم الاثنين، مقطع فيديو عبر برنامج "هذا الصباح"، المذاع على فضائية  "إكسترا نيوز"، وهي تشتري دجاجة من أحد المحلات التجارية، ثم قامت بطهيها في مطبخ منزلها وأكلها.

 

اقرأ أيضا: دجاج رخيص من جهة سيادية قبل انتخابات مصر.. ما خطورته؟


وقالت الإعلامية إن الدجاجة كانت سليمة، ولا يوجد عليها أعراض خنق أو فساد أو ما يُشاع عنها، وبانت العلامات التي تؤكد جودتها التي تعرفها سيدة البيت "الشاطرة"، بحسب تعبيرها.

 

وتابعت: "حمرت الفرخة.. لا اتهرت ولا باظت ولا لقيتها متفككة، ولا جزء الصدر بتاع الفرخة كان فيه حاجة، ولا أي حاجة خالص"، مشيرة إلى أنها لا تشتري الدجاج من الباعة الجائلين على الأرصفة، أو من أماكن مجهولة.

التعليقات (1)
طير حيران
الثلاثاء، 06-02-2018 12:03 م
ما هذا الهراء منذ متى أكل المصريون طعاما صالحا بإستثناء ما تم زرعه وجنيه ويعرفه صاحبه أنه قد تم ريه من مياه النيل وليس بالماء والصابون ( صرف صحى مركز )