سياسة دولية

أردوغان لواشنطن: لن نسلمكم أي مطلوب ما لم نستلم غولن

العلاقة بين أنقرة وواشنطن لا تزال متوترة على خلفية قضية غولن ودعم المليشيات الكردية شمال سوريا- جيتي
العلاقة بين أنقرة وواشنطن لا تزال متوترة على خلفية قضية غولن ودعم المليشيات الكردية شمال سوريا- جيتي

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده لن تسلم أي متشبه به إلى واشنطن ما لم تقم الأخيرة بتسليم زعيم جماعة الخدمة فتح الله غولن والذي تتهمه السلطات بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة صيف 2016.

وقال أردوغان خلال لقاء مع مسؤولي المحليات في عموم تركيا بالقصر الرئاسي في العاصمة أنقرة: "قمنا بتسليم 12 إرهابيا حتى الآن لكنهم لم يعيدوا إلينا الشخص الذي نريده.. لقد اختلقوا أعذارا واهية".

وتابع: "إذا لم نستلم غولن فاعذرونا حينذاك فمن الآن وصاعدا لن نسلمكم أي إرهابي تطلبوه منا ما دمت في السلطة".

ولا تزال العلاقات بين واشنطن وأنقرة متوترة على الرغم من حل أزمة التأشيرات بين البلدين والتي نشبت على خلفية اعتقال السلطات التركية أحد مواطنيها العاملين في القنصلية الأمريكية في إسطنبول بتهمة الاتصال مع شخصيات عسكرية شاركت في محاولة الانقلاب الفاشلة.

 

وتسببت الأزمة في حرمان الآلاف من الحصول على تأشيرات من سفارتها في أنقرة لزيارة الولايات المتحدة وردت الأخيرة بموقف مماثل ومنعت إصدار تأشيرات للراغبين بزيارة تركيا.

وكان وزير الخارجية التركية مولود تشاووش أوغلو قالت في تصريحات أمس إن العلاقات بين البلدين توترت بسبب عدم تسليم واشنطن لغولن ومواصلة دعمها لوحدات حماية الشعب الكردي شمال سوريا والتي تعتبرها أنقرة امتدادا لحزب العمال الكردستاني المحظور والمصنف منظمة إرهابية.

وبهذا الشأن قال أردوغان إن الولايات المتحدة: "لا تستمع إلينا لكنها تستمع لحزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب فهل يمكن أن تكون هناك شراكة استراتيجية على هذا النحو.. تركيا ليست الدولة التي تغير مواقفها وفقا للسياسات الأمريكية غير المتسقة في المنطقة".

التعليقات (0)