سياسة دولية

تغيير اسم شارع سفارة الإمارات بأنقرة لفخر الدين باشا (شاهد)

استدعت الخارجية التركية القائم بأعمال السفارة الإماراتية بسبب تغريدة ابن زايد- أرشيفية
استدعت الخارجية التركية القائم بأعمال السفارة الإماراتية بسبب تغريدة ابن زايد- أرشيفية

أطلقت بلدية أنقرة، اسم فخر الدين باشا، على الشارع الذي يضم السفارة الإماراتية في أنقرة.

 

وقال صحفيون أتراك، إن تغيير اسم الشارع إلى الأمير العثماني فخر الدين باشا، يأتي بعد أيام من الأزمة التي أحدثها وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد، بإساءته لباشا، والرئيس رجب طيب أردوغان.

 

وكان الشارع الذي يضم السفارة الإماراتية في أنقرة يحمل اسم شارع 613، واليوم السبت، قام عمال البلدية بوضع لافتة جديد تحمل اسم القائد العثماني فخر الدين باشا.

وبحسب نشطاء أتراك، فإن هذا يعني أن تضطر سفارة دولة الإمارات في العاصمة التركية أنقرة، إلى تغيير كافة الوثائق الخاصة بها والموضح بها عنوان ومقر السفارة، ليكون باسم شارع فخر الدين باشا، بدلا من 613، وأن تعرّف السفارة والبعثة الدبلوماسية عن نفسها بأنها تقع في شارع فخر الدين باشا بشكل رسمي.

ورسميا كان عنوان السفارة يكتب بهذه الطريقة: 

العنوان: ?lkbahar Mahallesi, 613. Sk. No:13, 06550 Cankaya/Ankara

ليصبح عنوان سفارة الإمارات:

العنوان: ?lkbahar Mahallesi,  Fahreddin Pa?a. Sk. No:13, 06550 Cankaya/Ankara

 

 

وكانت وزارة الخارجية التركية، استدعت القائم بأعمال السفير الإماراتي في تركيا عقب التغريدة المثيرة للجدل لعبد الله بن زايد.

 

 

 



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التعليقات (2)
مراقب السديم
السبت، 23-12-2017 03:52 م
لست منحازا مطلق الإنحياز بالضرورة لطرف ما ، لكن ما أروع وأريح ان يكون كلّ شيئ بهذا القدر من الوضوح، ورد التوقّح ، والغرور الذليل .
كاظم أنور دنون
السبت، 23-12-2017 10:10 ص
هذه ليست إدعاءات ولا فبركات إعلامية، وهذا ما أعترف به مسئولين في دبي وأبوظبي وأكدتها وسائل إعلام غربية بل وزد على ذلك ما يلي: 1- الموساد الصهيوني هو المسئول عن داتا المعلومات الحكومية والخاصة وهو المشغل الرئيس للأنترنت في أبوظبي ودبي ، وهذا بموجب عطاء تم تلزيمه لشركة صهيونية منذ مطلع العقد السابق من خلال محمد بن زايد، وبالتالي هم الوحيدين الذين يعرفون من يدخل البلاد ومن يغادرها ومن يحجز في فندق أو خمارة أو حتى نادي صحي في أبوظبي أو دبي. 2- أثارت المشكلة من جديد محكمة دنماركية العام الفائت عندما وجهت عدة مرات للسلطات الأماراتية خطابات رسمية لإستلام أحد المتهمين بعملية الأغتيال ( وهو فلسطيني عميل للموساد الأسرائيلي) تم القبض عليه بالدنمرك، ولكن السلطات الأماراتية رفضت إستلامه وطلبت إطلاق سراحه. 3- فريق الموساد الأسرائيلي (أكثر من 50 شخص) كان مصورا بالكاميرات منذ دخوله البلاد وحتى مغادرته سالما أرض الوطن(دبي) وذلك لضمان سلامته وعدم التعرض له، وهذا ما أكده بعض المقربين من العميل محمد دحلان، الذي أكد أنه كان يشاهدعملية الأغتيال من خلال غرفة عمليات إماراتية في دبي وبحضور الخنزير ضاحي خلفان. 4- الدور الأستخباري الأماراتي في غزة خلال الغزو الصهيوني في 2012 وما سبقه من تآمر علني ومخفي ضد الأخوان وحماس، وأخيرا الأعلان عن وكالة تجسس جديدة في دبي برعاية موسادية، جميعها تؤكد أن العملية كانت مدبرة من محمد بن زايد.