سياسة عربية

حملة ابن سلمان تصل الجيش وتوقيف ضباط سابقين

أثار ابن سلمان جدلا بحملته- جيتي
أثار ابن سلمان جدلا بحملته- جيتي

تحدث مسؤول سعودي على اطلاع فيما يخص الاعتقالات والتحقيقات بدعوى الفساد في السعودية، عن أن الإجراءات امتدت لتصل قطاع الجيش السعودي.

 

وكشف المسؤول، الذي صرح لوكالة "بلومبيرغ" الأمريكية، عن إلقاء القبض على 14 ضابطا متقاعدا عملوا في وزارة الدفاع، وضابطين من الحرس الوطني؛ للاشتباه بتورطهم بعقود مالية فاسدة.

 

وأشار المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، إلى أنه لم يتم إلقاء القبض على أشخاص في الخدمة حاليا. 

 

يشار إلى أن الفريق الركن عبد الله بن سلطان قائد القوات البحرية السابق، والأمير متعب بن عبد الله وزير الحرس الوطني، أبرز المعتقلين من جهة الجيش.

 

تسوية

 

وفيما يخص الأمراء المعتقلين، كشف المصدر أنه تم عرض تسوية عليهم؛ ليتجنبوا المحاكمة، وفي حال الموافقة، ستجري المحادثات بواسطة لجنة خاصة لتحديد التفاصيل.

 

وأكد أن التفاوض قائم حول المبالغ التي يُعتقد أنهم كسبوها بطرق غير مشروعة، وليس ثرواتهم كلها، إذ تتوقع الدولة استرداد ما يقرب من 100 مليار دولار عبر التسوية مع المحتجزين.

 

وأوقفت المملكة عشرات الأمراء وكبار المسؤولين ورجال الأعمال، بينهم وزراء ومليارديرات، في إطار التحقيق الذي يهدف -ولو في جانب منه- إلى تعزيز سلطة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

ومن بين هؤلاء الأمير الوليد بن طلال، أحد أبرز رجال الأعمال في المملكة.

وذكر المصدر أن أحد رجال الأعمال سحب عشرات الملايين من الريالات السعودية من حسابه، بعد أن وقع على اتفاق، وأن مسؤولا كبيرا سابقا وافق على التخلي عن ملكية أسهم بأربعة مليارات ريال.

وذكر مصدر ثان مطلع على الموقف أن الحكومة السعودية انتقلت هذا الأسبوع من تجميد الحسابات إلى إصدار تعليمات "بمصادرة الأموال والأصول".

ولم يصدر تعليق من الحكومة السعودية على هذه الاتفاقات، ورفضت المصادر نشر أسمائها؛ إذ إن هذه الاتفاقات غير معلنة.

التعليقات (4)
محمد علي
الأحد، 19-11-2017 03:02 م
من حجم الضعف و الوهن الذي نعيشه نحن المسلمون اننا اصبحنا ننظر لهولاء ابضغاة امثال سعود و صباح و نهيان و السيسي بانهم قوه عظمى لا يمكن قهرها و لا يمكن التغلب عليها و نكتفي بالتحليل و التعليق ،،،، علينا اقتلاع هؤلاء من جزورهم الفارسيه الصهيونيه ،،، علينا ان نعلن و نبدئ العمل على تاسيس امة المسلمين و عاصمتها المدينة المنوره عاصمة نبينا محمد عليه افضل الصلاة و التسليم و ليست المدينه المنوره التي اصبحت مدينه سياحيه لهؤلاء الضغاة التي تجلب الاموال لهم ،،، لابد من اعلان المسلمين من نواقشط الى جاكرتا بخطوات و نقل اتحاد علماء المسلمين الى دولة مثل ماليزيا و استبدال العلماء و المشايخ العجز بعلماء اصغر سنا و اصوب بالقيادة و اتخاذ القرارات و وضع الغرب و الصهيونيه في حالة من الرعب و الخوف ،،، كفى تحليل و تعليق ،،، الوقت حان للعمل و اتخاذ الخطوات الايجابيه و المتقدمة.
محمد علي
الأحد، 19-11-2017 11:57 ص
سرقة و نهب اموال الامة الاسلاميه ،،، من اين كان لهولاء الحفاة العراة ان تتحكم بهذه الثروة الهائله لولا ان مكنهم الصهاينه من التحكم في العالم الاسلامي
مصري
الأحد، 19-11-2017 07:22 ص
من الواضح ان البلطجي بن سلمان قد ورط بلادة في حرب اليمن ليفعل ما يحلو له ، وليقضي علي خصومه بكل سهولة ، فالبلاد مشغولة في حروبها علي اصعدة كثيرة ، وهكذا واضح ان البلطجي بن سلمان يسير علي نهج الإنقلابيين في اي دولة وذلك بإشغال الفتن والحروب و الأزمات لإدارة البلاد .
جاسر
الأحد، 19-11-2017 07:11 ص
كل شيء سري و كل شيء غير معلن. هذا جحر صراصير و ليست دولة.