سياسة دولية

بمناسبة ميلاده الـ71.. حقائق مفاجئة عن ترامب "أبي إيفانكا"

دونالد ترامب تمكن من إقناع محمود عباس بممارسة الضغط على "حماس" - تويتر
دونالد ترامب تمكن من إقناع محمود عباس بممارسة الضغط على "حماس" - تويتر
مع بروز نجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، تتكشف تباعا العديد من الحقائق عن "أبي إيفانكا" المثير للجدل، وإليكم اليوم جملة دسمة من تلك الحقائق بمناسبة عيد ميلاده الـ71.

من المستغرب أن الرئيس ترامب الذي يحتفل اليوم بعيد ميلاده الـ71، لم يحتس الخمر أبدا، وحتى بلوغه سن 27 عاما كان يملك 14 ألف شقة، وفق ما أورده موقع "المصدر" الإسرائيلي.

ومنذ أن رشح رجل الأعمال دونالد ترامب نفسه لرئاسة الولايات المتحدة، لم يمض يوم واحد دون تطرق الصحافة في الولايات المتحدة والعالم، إلى هذا النفر المثير للجدل، فتناولت العديد من وسائل الإعلام المختلفة الحديث عنه وعن عائلته وتصريحاته الغريبة أحيانا والمضحكة أحيانا أخرى، وكذلك أسلوبه وطريقة حديثه.
 
ولد ترامب في 14 حزيران/ يونيو 1946 في نيويورك، وعند بلوغه سن الثالثة عشرة من عمره، التحق بالأكاديمية العسكرية بادعاء أنه كان بحاجة إلى بعض الانضباط.

تزوج ترامب 3 مرات؛ الأولى؛ هي زوجته إيفانا، وهي بطلة تزلج تشيكية، والثانية؛ ممثلة، والثالثة؛ هي ميلانيا عارضة الأزياء.

ويدعي ترامب أنه لم يحتس الكحول أبدا، رغم أنه سوق مشروب فودكا كان يحمل اسمه، كما زعم أنه لم يستخدم صرّافا آليا أبدا رغم أنه يعتبر من أباطرة العقارات، ومليونيرا، في حين أعلنت دور الكازينو الأربع التي كان ترامب يملكها إفلاسها، وحتى سن 27 امتلك ترامب 14 ألف شقة.

وترأس ترامب قبل وصوله إلى عرش الرئاسة الأمريكية أكثر من 100 شركة، واليوم يدير ابناه الاثنان؛ جونيور وإيريك هذه الشركات، وما زالا يستعينان بمشورة والدهما المثير للجدل.

كما أن حساب ترامب الشخصي في موقع "تويتر" نشط جدا وهو يغّد كل شهر بنحو 273 تغريدة، ويتابعه أكثر من 32 مليون متابع، ويستخدم ترامب صاحب الطريقة الغريبة في تسريحة شعره، مجفف الشعر عن تمشيطه، وهو الذي يخشى كثيرا من الجراثيم؛ لذا كان يتجنب المصافحة أثناء حملته الانتخابية.

ولم يعرف العديد من المتابعين بعد سر طريقة مصافحته الغريبة لزعماء العالم عند مقابلتهم؛ والتي يتعمد فيها أن يجذبهم إليه بقوة.

ومن الحقائق المهمة بحسب متابعة "عربي21"، والتي لم يكشف سرها بعد ولا الدور الذي قام به، أنه وفور مغادرته منطقة الشرق الأوسط وبعد زيارة رسمية للسعودية ومن ثم "إسرائيل"، دب خلاف كبير بين دول الخليج العربي، وشنت العديد من الدول العربية هجوما كبيرا على دولة قطر، توج بحصار ومقاطعة كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين، للدوحة. 

كما أنه تمكن على ما يبدو من إقناع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بممارسة المزيد من الضغط على حركة "حماس" التي وصفها من قلب العاصمة السعودية الرياض بأنها "منظمة إرهابية".

وتوجت مطالب ترامب من الرئيس عباس؛ بوقف صرف السلطة الفلسطينية رواتب مئات الأسرى المحررين ومخصصات عائلات الشهداء الفلسطينيين، إضافة لتفاقم أزمة كهرباء غزة، وغيرها من الأزمات التي تعصف بالشعب الفلسطيني وخاصة انطلاق قطار الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، بقوة.

ومن تلك الحقائق بحسب متابعة "عربي21"، لم يكشف أيضا السر أو الهدف، من وراء امتناعه حتى الآن من نقل سفارة بلاده من "تل أبيب" إلى مدينة القدس المحتلة.
التعليقات (0)