صحافة إسرائيلية

"فيدرالية فضفاضة".. تصور روسي لحل الصراع في سوريا

ناقش لافروف وترامب المناطق الآمنة المزمعة في سوريا- أ ف ب
ناقش لافروف وترامب المناطق الآمنة المزمعة في سوريا- أ ف ب
كشف معلق إسرائيلي بارز، النقاب عن أن إسرائيل تحاول إملاء شروطها على صيغة حل للصراع في سوريا تحاول روسيا دفعها حاليا بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

وقال عاموس هارئيل، المعلق العسكري في صحيفة "هآرتس" إن الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للولايات المتحدة هذا الأسبوع تأتي في إطار مبادرة شاملة لإحلال حل سياسي في سوريا يقوم على تقسيم النفوذ داخل سوريا.

وأشار هارئيل في تقرير نشرته الصحيفة اليوم إلى أن الروس معنيون في البداية بتجنيد الأمريكيين لدعم تحركهم لإنهاء الصراع في سوريا.

اقرأ أيضاروسيا تطلب دعما أمريكيا لخطة المناطق الآمنة في سوريا

وأوضح أن الروس يهدفون من دفع فكرة "المناطق الآمنة" إلى التمهيد لحل الصراع عبر التوافق على تدشين "فيدرالية فضفاضة تقوم على تقسيم سوريا إلى مناطق نفوذ وفق الاعتبارات المذهبية والعرقية".

وأشار هارئيل إلى أن الإيرانيين ونظام الأسد يخشون أن يوافق الروس في النهاية على حل يقوم على التخلي عن بشار الأسد.

وأضاف أن كلا من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير حربه أفيغدور ليبرمان أوضحا لكل من موسكو وواشنطن أن أي حل في سوريا يجب أن يتضمن منحها هامش مناورة مطلق لمنع تعاظم قوة حزب الله من خلال السماح بنقل السلاح إليها عبر سوريا، إلى جانب ألا يسفر أي حل عن "تكريس بقاء إيران وحزب الله في سوريا، سيما في المناطق القريبة من الحدود مع إسرائيل".

وشدد هارئيل على أن إسرائيل تطالب كلا من روسيا وأمريكا باستثنائها من الالتزام بالاتفاق المتعلق بالمناطق الآمنة التي تعمل كل من روسيا وتركيا على تطبيقه، مشددا على أن إسرائيل ستبلغ الروس والأمريكيين بأن طائراتها العسكرية ستواصل التحليق وشن غارات جوية في كل مرة تحصل فيها على معلومات بشأن وجود إرساليات سلاح لحزب الله أو من أجل إحباط مخططات للمس بها.
التعليقات (2)
يوسف
الجمعة، 12-05-2017 12:48 ص
لا نقبل بالتقسيم الا اذا تم تحديد مناطق نفوذ خاصة لكل من جبهة تحرير الشام في مدينة ادلب و احرار الشام في ريف ادلب و ريف حلب بحدود معترف بها دوليا و جيش الاسلام يخصص له جمهورية الفوطة الشرقية العليا و فيلق الرحمن جمهورية الغوطى الشرقية الدنيا و جمهورية الغوطى الشرقية الوسطى تبقى منزوعة السلاح باشراف الامم المتجدة و اما الجيش الحر فتكون له كافة المناطق المحررة في درعا و القنيطرة و ريف دمشق تحت باسم الجمهورية الحرة العظمى الشعبية ,,أأأأأأأأأأأأأأأأه با بلد الكل ينهش بك مثل الكلاب المسعورة. خرجنا لنتخلص من طاغية فركبنا الف الف طاغية.
حمدي
الخميس، 11-05-2017 08:03 م
لماذا يتنازل الجميع او يطلب اليهم التنازل وتبقى اسرائيل على موقفها بل وتزداد تشددا يوما بعد آخر والجواب ليس صعبا على الاطلاق لان اسرائيل تحكمها دولة وكل مسؤول فيها يصل الى موقعه من خلال انتخابات حرة اي ان كل مواطن يستطيع محاكمة ومعارضة ومحاسبة اي مسؤول يفرط ولو للحظة بامن اسرائيل لان يوم الانتخابات قادم لا محالة اما نحن فاصحاب القرار مصيرهم بيد من يعينهم ونحن نعرف سيدهم وموصلهم الى الكرسي وفي المقدمة اسرائيل لا بايدي شعوبهم التي تبصم رغما عنها فكلما تنازلوا اكثر اصبح موقفهم وكرسيهم افضل لدى اسيادهم هذه كلمة السر التي لا يجهلها الا المتجاهلون